احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

297

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

دُونِ اللَّهِ جائز مُهْتَدُونَ تامّ مَسْجِدٍ جائز وَاشْرَبُوا حسن وَلا تُسْرِفُوا أحسن مما قبله الْمُسْرِفِينَ تامّ مِنَ الرِّزْقِ حسن ، وكذا : في الحياة الدنيا على قراءة نافع خالصة بالرفع استئنافا خبر مبتدإ محذوف تقديره هي خالصة للمؤمنين يوم القيامة أو الرفع خبر بعد خبر ، والخبر الأول هو للذين آمنوا والتقدير قل الطيبات مستقرّة للذين آمنوا في الحياة الدنيا وهي خالصة لهم يوم القيامة ، وإن كانوا في الدنيا تشاركهم الكفار فيها ، وليس بوقف على قراءة باقي السبعة بالنصب على المحل من الضمير المستكنّ في الجار والمجرور ، الواقع خبرا لهي ، والتقدير قل هي مستقرّة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم القيامة و يَوْمَ الْقِيامَةِ حسن يَعْلَمُونَ كاف ، ولا وقف من قوله : قل إنما حرّم ربي إلى ما لا تعلمون ، فلا يوقف على ولا على : بغير الحق ، ولا على : سلطانا لا تساق الكلام بعضه ببعض لأن العطف يصير الأشياء كالشئ الواحد ما لا تَعْلَمُونَ تامّ أَجَلٌ جائز أَجَلُهُمْ ليس بوقف ، لأن جواب إذا لم يأت وَلا يَسْتَقْدِمُونَ تامّ ، لانتهاء الشرط بجوابه آياتِي ليس بوقف ، لأن الفاء في جواب إن الشرطية في قوله : إمّا يأتينكم عَلَيْهِمْ جائز يَحْزَنُونَ تامّ أَصْحابُ النَّارِ جائز : خالِدُونَ ، تامّ بِآياتِهِ حسن ، وكاف عند أبي حاتم مِنَ الْكِتابِ حسن ، وتامّ : عند نافع يَتَوَفَّوْنَهُمْ ليس بوقف ، لأن قالوا جواب إذا مِنْ دُونِ اللَّهِ حسن عَنَّا جائز كافِرِينَ تامّ فِي النَّارِ كاف لَعَنَتْ أُخْتَها حسن جَمِيعاً ليس بوقف لأن قالت